Lewati ke konten

Kitab: Manazilus Surur wa Darul Hubur: Al-Jannah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 18

  1. أخي في الله

وكذَاك رؤية وجهه سُبْحانه

هي أكملُ اللذات للإنسانِ

أخي: إنها اللذة الكبرى! والنعمة العظمى! أجلُّ ما فاز به أهل الجنان .. وأعظم ما ناله أهل الإيمان ..

إنها رؤية الله ﵎! فما أسعد أهل الجنة يوم يناديهم مناد: «يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه!

فيقولون: وما هو؟ ! ألم يثقل الله موازيننا؟ ! ويبيض وجوهنا؟ ! ويدخلنا الجنة؟ ! وينجنا من النار؟ !

قال: فيكشف الحجاب! فينظرون إليه! فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر - يعني إليه - ولا أقر لأعينهم». رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

وفي رواية لمسلم: ثم تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس].

وجاء عن ابن عباس ﵄: (الحسنى): الجنَّة. والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم).

أخي: فما أسعد تلك الوجوه يوم تفوز بالنَّظر إلى ربها ﵎! فتزداد نضرة وبهاءً!

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة].

قال الحسن البصري ﵀: (النضرة: الحسن. نظرت إلى ربها فنضرت بنوره! ).

ولله أفراحُ المُحبِّين عندما ... يخاطبهم من فوقهم ويسلم

ولله أبصار ترى الله جهرةً

Rujukan halaman ini: منازل السرور ودار الحبور الجنة، ص 18 (SanadKitab #36390, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.