Lewati ke konten

Kitab: Hal Anta minal Muraqibina lillah Ta'ala · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 7

  1. أخي المسلم

حقيقة مقام الإحسان المشار إليه في حديث جبريل ﵇، ويتفاوت أهل هذا المقام فيه بحسب قوة نفوذ البصائر».

أخي المسلم: هل وقفت مع نفسك يومًا؛ فسألتها: أين هي من مراقبة الله تعالى؟

قليلٌ أولئك الذين وقفوا هذه الوقفة مع أنفسهم .. وسألوها .. وحاسبوها في خلواتها.

وأما الأكثرون فقد غفلوا عن المحاسبة .. وأعطوا النَّفس مُناها في عدم التشديد عليها ..

أرأيت لو قيل لك: إنك مراقب من قِبَل الحاكم؛ كيف سيكون حالك؟ !

لا شكَّ أنَّك ستحتاط لنفسك، وستبتعد عن كل موطن يكون سببًا في مساءلتك.

ولكنَّ الكثيرين تجدهم لا يخفى عليهم أنهم مراقبون ممن يعلم السرَّ وأخفى .. ﵎. ومع هذا تجده لا يلتفت إلى هذه الرَّقابة!

وهذه الغفلة هي حال الكثيرين من أولئك الذين لم يستشعروا رقابة الله تعالى!

ولعظم مرتبة المراقبة؛ فإنَّ الله تعالى بعث لنبيه ﷺ أمين وحيه جبريل ﵇؛ لتذكيره بشرف هذه المرتبة.

ففي حديث جبريل ﵇ الطويل، عندنا سأل النبي ﷺ عدة مسائل، ومنها: قال: «يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه، فإنه يراك» [رواه البخاري ومسلم/ واللفظ لمسلم].

Rujukan halaman ini: هل أنت من المراقبين لله تعالى، ص 7 (SanadKitab #36392, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.