Lewati ke konten

Kitab: Hal Anta minal Muraqibina lillah Ta'ala · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 11

  1. إن من راقب الله تعالى؛ فاز بثمار المراقبة، وأعلى هذه الثمار في الدنيا: بلوغه درجة الإحسان. وفي الآخرة: دخول الجنة
  2. * ومراقبة الله تعالى؛ سبب في الفوز بظل العرش يوم القيامة

قال ابن عطاء ﵀: «أفضل الطاعات؛ مراقبة الحق على دوام الأوقات».

فإن من راقب الله تعالى في خلواته؛ فهو المعظم لله تعالى .. الخائف منه ﵎ .. الصادق في تعامله مع ربه .. القريب من ربه ﷿ ..

فتذكَّر دائمًا أنك مراقب من الله تعالى .. ملك الملوك .. الذي يعلم السرَّ وأخفي! فلتتقيه أينما كنت، وحيثما حللت ..

عن أبي ذر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالقِ النَّاس بخُلُقٍ حسن» [رواه الترمذي وغيره/ صحيح الترمذي للألباني: ١٩٨٧].

إن من راقب الله تعالى؛ فاز بثمار المراقبة، وأعلى هذه الثمار في الدنيا: بلوغه درجة الإحسان. وفي الآخرة: دخول الجنة!

* ومراقبة الله تعالى؛ علامة كمال الإيمان:

قال الحافظ ابن رجب: «وفي الجملة فتقوى الله في السر؛ هو علامة كمال الإيمان، وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين».

* ومراقبة الله تعالى؛ زينة للقلب:

قال سهل بن عبد الله ﵀: «لم يتزيَّن القلب بشيء أفضل ولا أشرف من علم العبد بأن الله شاهده حيث كان».

* ومراقبة الله تعالى؛ عون على غض البصر:

سُئل الجنيد ﵀: بم يُستعان على غض البصر؟ فقال: «بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى من تنظره».

* ومراقبة الله تعالى؛ سبب في الفوز بظل العرش يوم القيامة:

Rujukan halaman ini: هل أنت من المراقبين لله تعالى، ص 11 (SanadKitab #36392, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.