Lewati ke konten

Kitab: Al-Jilul Mau'ud bin Nashr wat Tamkin · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 60

  1. الفصل الرابع الجيل الأول وأدوات التغيير
  2. الخلاصة

ومما لا شك فيه أن القرآن لا يمكنه أن يقوم بدوره في التغيير مع أحد من الناس إلا إذا أقبل عليه إقبال من يريد الانتفاع الحقيقي بمعجزته - كما فعل الصحابة - وهذا يستلزم منه أن ينشغل بالقرآن انشغالًا شديدًا، وأن يجعله المصدر الأول والرئيسي للتلقي وبخاصة في فترة التكوين الأولى، وأن يكون همه عند تلاوته هو فهم معانيه، والتأثر بآياته وتحريك القلب بها، وأن يحذر من الاهتمام بلفظه فقط، وأن يتأنى في حفظ آياته قدر المستطاع ليتسنى له العمل بها، وأن يعمل دومًا على ربط القرآن بأحداث الحياة، وعليه أن يصبر على هذه الطريقة في التعامل حتى يمكِّن القرآن من تغيير اهتماماته وتصوراته، والسيطرة على مشاعره، وتمكين الإيمان بالله واليوم الآخر منها ليكون النتاج بعد ذلك: عبدًا مخلصًا لله ﷿ يردد قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ? لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الأنعام:١٦٢، ١٦٣).

Rujukan halaman ini: الجيل الموعود بالنصر والتمكين، ص 60 (SanadKitab #36396, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.