Lewati ke konten

Kitab: Al-'Audah ilal Qur'an: Limadza wa Kaifa · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 60

  1. الفصل الرابع القرآن بين الأولين والآخرين
  2. الرسول والقرآن

قد يظن البعض أن ما سبق ذكره عن قدرة القرآن على التغيير فيه مبالغة ن ولا يعدو أن يكون كلاما نظريا.

نعم القرآن لديه القدرة الفذة على التغيير الجذري لأي شخص - كائنا من كان - ومن أي نقطة يبدأ منها، واستبداله بشخص آخر عابدا لله ﷿ في كل أموره وأحواله.

ومن فضل الله على هذه الأمة أن جعل القرآن يحدث هذا التغيير في أناس كانوا قبل إسلامهم غاية في الغرابة والجاهلية، فدخلوا إلى مصنع القرآن ومدرسته فخرجوا منه أناسا آخرين تفخر بهم البشرية حتى الآن.

إنها الدفعة الأولى التي تخرجت في مدرسة القرآن وبأعداد كبيرة .. جيل الصحابة.

الرسول والقرآن:

ومما ساعد القرآن على إحداث هذا التغيير في جيل الصحابة حُسن تعاملهم معه بعد أن فهموا المقصد من نزوله.

ولقد كان أستاذهم وقدوتهم في ذلك محمدا ﷺ، فلقد عايش رسول الله ﷺ القرآن بكل كيانه وانصبغت حياته به، فكان قرآنا يمشي على الأرض.

فلقد سئلت السيدة عائشة ﵂ عن خُلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خُلقه القرآن، يرضى لرضاه ويسخط لسخطه (١).

وجاءت سنته شارحة للقرآن وموضحة له، بل إن الإمام الشافعي عليه رحمة الله يقول بأن كل ما حكم به رسول الله ﷺ فهو مما فهمه من القرآن (٢).

Rujukan halaman ini: العودة إلى القرآن لماذا وكيف، ص 60 (SanadKitab #36397, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.