ولقد أكد رسول الله ﷺ على هذا المعنى في حديثه لحذيفة بن اليمان حين أخبره بالاختلاف والفرقة بعده، فقد قال حذيفة للرسول ﵊ عندما سمع ذلك: يا رسول الله فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: «تعلم كتاب الله ﷿، واعمل به فهو المخرج من ذلك» قال حذيفة: فأعدت عليه ثلاثًا، فقال ﷺ ثلاثًا: «تَعَلَّم كلام الله واعمل به فهو النجاة» (١)
* * *