Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Wishal bainal Qalbi wal Qur'an · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 41

  1. الفصل الرابع الرسول ﷺ والقرآن
  2. الوصية بالقرآن

الوصية بالقرآن:

لا عجب إذًا -أخي القارئ- أن تكون الوصية التي أوصى بها رسول الله ﷺ أمته من بعده هي القرآن.

ففي صحيح البخاري عن طلحة قال: سألت عبد الله بن أبي أوفي: أأوصي النبي ﷺ؟ فقال: لا، فقلت: كيف كتب على الناس الوصية؟، أُمروا بها ولم يُوص؟ قال: أوصى بكتاب الله» (١).

وعندما أخبر ﷺ حذيفة بن اليمان بالاختلاف والفرقة التي ستحدث بعده، فقال له حذيفة: يا رسول الله فما تأمرني إن أدركت ذلك؟! قال: «تعلَّم كتاب الله ﷿ واعمل به فهو المخرج من ذلك».

قال حذيفة: فأعدت عليه ثلاثا. فقال ﷺ: «تعلم كتاب الله واعمل به فهو النجاة» (٢).

وقال يوما لأصحابه: «ستكون فتن» فسألوه: وما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله .. » (٣).

فالقرآن كان خُلُقه ﷺ، ووصيته، وميراثه .. مر أعرابي بعبد الله بن مسعود وعنده قوم يتعلمون القرآن، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقال ابن مسعود: يقتسمون ميراث محمد ﷺ (٤).

* * *

Rujukan halaman ini: تحقيق الوصال بين القلب والقرآن، ص 41 (SanadKitab #36402, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.