Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Majd: Wahmun am Haqiqah · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 19

  1. القرآن هو مخرجنا

القرآن هو مخرجنا

أخي الحبيب:

لعل اقتنعت وازددت يقينًا بأن القرآن هو الوسيلة التي تبحث عنها، والمخرج الآمن الذي لا يوجد غيره ليخرجنا بإذن الله من الظلمات التي نتخبط فيها، ومرحلة التيه التي نعيشها إلى النور والمجد والعزة مرة أخرى.

ومما يؤكد صحة هذه النتيجة ما أخبرنا به ﷺ، فكما أسلفنا أنه ﷺ قد تحدث عن وضع مخيف ستمر به الأمة تصبح فيه مفعولا به، حيث تتداعى وتتكالب عليها جميع الأمم كالجائع الشره الذي ينقض على الطعام، وأخبرنا في هذا الحديث أن السبب لذلك هو ضعف الإيمان.

وفي موضع آخر أخبرنا ﷺ بكيفية الخروج من هذه المصيبة وتجاوزها، فقد قال يوما لأصحابه: «ستكون فتن» فقالوا له وهم منزعجون: وما المخرج منها؟ فكانت الإجابة الحاسمة: «كتاب الله». ثم بدأ ﷺ يشرح لهم لماذا القرآن هو المخرج من الفتن: «فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تنقض عجائبه، وهو الذي لم ينته الجن إذا سمعته أن قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [الجن: ١]. هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به هدي إلى صراط مستقيم» (١).

وعندما تحدث ﷺ مع حذيفة بن اليمان عن الفتن التي ستمر بالأمة. ما كان من حذيفة إلا أن سأله: وماذا أفعل إن أدركت تلك الفتن؟

Rujukan halaman ini: عودة المجد وهم أم حقيقة، ص 19 (SanadKitab #36409, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.