Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Hiyash Shalah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 21

  1. الصلاة راحة .. وفرج .. ونور .. ونجاة

أخي: فمن أرجى لحاجتك؟ مالك الملك ﷾ أم المخلوق الضعيف الذي لا يملك حتى نفع نفسه أو ضرها؟ ! !

أخي: أليس من الغفلة أن تنثر حاجاتك بين يدي مخلوق مثلك؟ ! قد يعطيك، وقد يمنعك، وقد لا يستطيع أن يعطيك!

أخي: أين ذهب عقلك عن ربك ﵎؟ أترجوا أحدًا أغنى منه تعالى؟ ! وهل أحد أغنى منه ﵎؟ ! !

أخي: أما كان لك في الصلاة خير وسيلة لتنثر حاجاتك بين يدي مولاك تعالى؟

حقًا! كم هذا الإنسان ظالم! وجاهل!

أخي: لقد جرب المخلصون الصلاة في تفريج كرباتهم، فوجدوها نعم المفزع، ونعم الملجأ.

ولك أخي في رسول الله ﷺ الأسوة الحسنة ..

عن حذيفة ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر صلى».

[رواه أبو داود/ صحيح الجامع: ٤٧٠٣]

وقال ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصافات: ١٤٣، ١٤٤]. قال: كان من المصلين.

وقال وهب بن منبه ﵀: (إن الحوائج لم تطلب إلى الله بمثل الصلاة، وكانت الكرب العظام تكشف عن الأولين بالصلاة، قلما نزل بأحد منهم كربة إلا كان مفزعه إلى الصلاة).

Rujukan halaman ini: هذه هي الصلاة، ص 21 (SanadKitab #36417, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.