Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Hiyash Shalah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 7

  1. المقدمة

السماء، ثم إلى سدرة المنتهى فرأى ما رأى من عجائب الملكوت ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨]. فعرج به ﷺ حتى سمع صرير الأقلام! وهنالك وفي تلك اللحظات المهيبة كان فرض الصلوات على هذه الأمة المرحومة ..

وقال الله تعالى لنبيه ﷺ: «هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لديّ» [رواه البخاري ومسلم].

فرجع النبي ﷺ بفرض خمس صلوات في اليوم والليلة أجرها أجر خمسين صلاة!

أخي: أما تذكرت تلك اللحظات؟ ! تلك هي قصة فرض الصلوات الخمس .. خرجت غضة .. زاهية من نفحات الأنوار الإلهية لتكون نورًا وشذى يجد المؤمن عبيره في كل صباح ومساء!

أخي المسلم: أما وجدت تلك النفحات القدسية وأنت تتضوع نفح الصلوات ونسيمها الزاكي؟ !

أخي: ما أسعد المصلين. وما أهنأهم إذا وقفوا بين يدي رب العالمين! .

قال طلق بن حبيب ﵀: (يموت المسلم بين حسنتين حسنة قد قضاها، وحسنة ينتظرها - يعني الصلاة).

أخي: فهل أنت من هؤلاء؟ الذين صلوا ثم هم ينتظرون صلاة أخرى .. فهم قد خرجوا من حسنة، ويريدون الدخول في حسنة.

أخي المسلم: وأنت تصلي لا تنس أنك في خدمة ملك

Rujukan halaman ini: هذه هي الصلاة، ص 7 (SanadKitab #36417, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.