لا نحلُّ ولا نسيرُ [الوافر]
في هجاء عمرو بن هند وأخيه قابوس
فليتَ لنا، مَكانَ المَلْكِ عَمْرٍو … رَغُوثاً حَولَ قُبّتِنَا تَخورُ (¬١)
مِنَ الزَّمِرَاتِ، أسْبَلَ قادِماها، … وضَرّتُها مُرَكَّنَة ٌ دَرُورُ (¬٢)
يُشارِكُنا لنا رَخِلانِ فيها … وتعلوها الكباشُ، فما تَنُورُ (¬٣)
لَعَمْرُكَ! إنَّ قابوسَ بنَ هِنْدٍ … لَيَخْلِطُ مُلْكَهُ نُوكٌ كثيرُ (¬٤)
قَسَمْتَ الدّهْرَ في زَمَنٍ رَخيٍّ … كذاكَ الحُكْمُ يَقْصِدُ أوْ يَجورُ (¬٥)
لنا يومٌ, وللكِرْوانِ يومٌ … تَطِيرُ البائِساتُ ولا نَطِيرُ (¬٦)
فأمّا يَوْمُهُنّ، فيَوْمُ نَحْسٍ … تُطَارِدُهُنّ بالحَدَبِ الصّقُورُ (¬٧)
وأمَّا يومُنا، فنظلُّ ركباً … وُقوفاً، ما نَحُلُّ وما نَسِيرُ