Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhih li Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: حامد الإدريسي

Baca halaman 105

  1. المبحث الرابع: موقف الشيعة الاثني عشرية من المسلمين
  2. أولا: موقفهم من الصحابة عموما

فإذا كان الرسول ﵌، قد خلف عليا على المؤمنين، وجعله وارثا له ووصيا من بعده، وإذا كان الرسول ﵌ قد جمع أصحابه يوم غدير خم وبلغهم وصيته، وحذرهم وأنذرهم، وأشهدهم على استخلاف علي وإمامته من بعده، فلم يأتمروا بأمره، بل لم ينتظروا مواراة رمسه، حتى تكالبوا على الخلافة، واغتصبوا حق علي بن أبي طالب، ونكثوا عهد رسول الله ﵌، وآذوه في أهله وابنته، فهم إذا كفار مرتدون، إذ كلهم بايع، وكلهم رضي، وكلهم غير وبدل، وكلهم سمع وصية الرسول وما امتثل.

بهذه المقدمة يتوصل الشيعة إلى تكفير أصحاب رسول الله ﵌ عموما، ويشهدون لهم بالردة إلا نفرا يسيرا.

عن أبي جعفر قال: «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ قال: المقداد و أبو ذر وسلمان الفارسي، ثم عرف أناس بعد يسير، فقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا، وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين ﵇ مكرها فبايع، وذلك قول الله: «وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين»» (١)

Rujukan halaman ini: الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية، ص 105 (SanadKitab #36423, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.