Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhih li Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: حامد الإدريسي

Baca halaman 132

  1. المبحث الرابع: موقف الشيعة الاثني عشرية من المسلمين
  2. رابعا: الإمامية وموقفهم من أهل السنة
  3. أ- تكفيرهم لأهل السنة واستحلال دمهم

ويكفي في كونه ناصبيا، تقديمه لأبي بكر وعمر ﵄، وقد طُرح هذا السؤال على الإمام المهدي في سردابه، إذ كتب إليه أحدهم: «هل أحتاج في امتحانه -أي الناصب- إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب» (١).

وعلق البحراني على هذا الحديث قائلا: «ومعنى الخبر هو أنه لما استفاضت الأخبار عنهم ﵈، بكفر الناصب وشركه ونجاسته وحل ماله ودمه، كتب إليه يسأله عن معنى الناصب ومظهر النصب بما يعرف، حتى تترتب عليه الأحكام المذكورة وأنه هل يحتاج إلى شيء زائد على مجرد تقديم الجبت والطاغوت، واعتقاده إمامتهما؟ فرجع الجواب أن مظهر النصب والعداوة لأهل البيت ﵈، هو مجرد التقديم والقول بإمامة الأولين». (٢)

فمرادف الناصبي إذن هو السني، كما صرح أحد علمائهم: «بل أخبارهم ﵈، تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا» (٣)

وعن أبي عبد الله قال: «ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت، لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا». (٤)

Rujukan halaman ini: الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية، ص 132 (SanadKitab #36423, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.