Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhih li Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: حامد الإدريسي

Baca halaman 150

  1. المبحث الرابع: موقف الشيعة الاثني عشرية من المسلمين
  2. خامسا: شهادات تاريخية

لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال، فقال والدي ﵀: إن جئت وحدي كفى؟ فقالا: نعم، فصعد معهما فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال له: كيف قدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا وبما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم؟ وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت عنه؟ ... فطيب قلوبهم، وكتب لهم فرمانا باسم والدي ﵀ يطيب قلوب أهل الحلة وأعمالها» (١)

ويعتبر الخميني فعلة الطوسي نصرا للإسلام والمسلمين، قال في معرض حديثه عن عقيدة التقية: «إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين، مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله» (٢)

ووصفه بأنه قدم خدمات جليلة للإسلام قال: «ويشعر الناس بالخسارة أيضا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام» (٣)

نعم لقد قدم خدمة جليلة للشيعة بالانتقام لهم وإشفاء صدورهم.

ولن أطيل بسرد قصص من التاريخ الأسود، لهذه الطائفة، وعدائها للإسلام والمسلمين، فلا أريد أن أخل بما اشترطته في بداية الكتاب من الاختصار، ولو تتبعنا جرائم الشيعة الباطنية وما ارتكبوه من جرائم التي لم يسلم منها

Rujukan halaman ini: الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية، ص 150 (SanadKitab #36423, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.