وفي كلامات المؤيد بالله يحيى بن حمزة ﵁ في الذّبّ عن الصّحابة والثّناء عليهم, ما هو أكثر من هذا, ولكن لم يحضرني تأليفه فأنقل ألفاظه في ذلك, وقد أفرد الكلام في ذلك وجوّده في كتابه ((التحقيق)) (١) وانتصر للذّبّ عن الصّحابة غاية الانتصار, وذكر مثل ذلك في كتابيه: ((الشامل)) (٢) و ((الانتصار)) (٣).
وأمّا المنصور بالله فله في ذلك كلامات مختلفة, في أماكن من كتبه متفرقة. من ذلك كلامه في كتاب ((هداية المسترشدين)) , واحتجاجه بتأمير النّبي ﷺ لعتّاب بن أسيد ثاني يوم من إسلامه واكتفاؤه في أمره بمجرّد الإسلام.
وفي ((الاستيعاب)) (٤) وغيره أنّه أسلم يوم الفتح, وولاّه النّبي ﷺ حين خرج إلى حنين.
وفي الاحتجاج على العدالة بالولاية نظر, لكن المنصور بالله