وكذلك الأمير العلاّمة الحسين بن محمد (١) في كتابه ((شفاء الأوام)) (٢)
الذي لم يصنّف أحد من الزّيديّة في الحديث مثله, فإنّه صرّح فيه (٣) بالرّواية منها على سبيل الاحتجاج بحديثها, وكذلك صاحب ((الكشّاف)) فإنّه روى من ((صحيح مسلم)) وسمّاه: صحيحاً, وفي ((تعليق اللّمع)) الذي هو (٤) مدرس الزّيديّة أنّه يكفي المجتهد في معرفة الحديث: ((الموطأ)) أو ((سنن أبي داود)) , ذكره الفقيه علي بن يحيى الوشلي (٥) في تعليقه (٦) , وكذلك قال القاضي العلاّمة عبد الله بن
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 1، ص 151 (SanadKitab #36427, hlm. urut 245)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.