Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim fidz Dzabbi 'an Sunnati Abil Qasim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 1, halaman 259

  1. النص المحقق
  2. كلام المعترض على أحاديث كتب الصحاح, ووهم في هذا الفصل عدة أوهام
  3. الوهم الثاني
  4. الكلام على بسر بن أرطأة, وما له من الأفعال

المصطلق في القصّة المشهورة (١) , وليس يصح فيمن بعث رسولاً إلى بين المصطلق أن يكون يوم الفتح صبيّاً صغيراً.

الوجه الثّاني: أنّ زوجته شكته إلى رسول الله ﷺ , ولم يعش رسول الله ﷺ بعد الفتح إلا يسيراً فمتى كانت هذه الزّوجة؟.

الوجه الثالث: أنّه قدم في فداء من أسر يوم بدر.

الوجه الرّابع: أنّ الزّبير (٢) وغيره ذكروا أنّ الوليد هذا وعمارة ابني (٣) عقبة خرجا ليردّا أختهما أمّ كلثوم عن الهجرة, قالوا: وهجرتها كانت في الهدنة بين النّبيّ ﷺ , وبين أهل مكّة.

فإن قلت: فكيف غفل أبو داود عن هذا مع حفظه وجلالته؟.

قلت: فيه احتمالان.

أحدهما: -وهو القريب- أن يكون رأى في الحديث أمرين:

أحدهما: أنّ قريشاً أتوا بصبيانهم إلى رسول الله ﷺ , ليدعو لهم بالبركة, ويمسح برؤوسهم, وأنّه أتى بالوليد, فلم يمسّه من غير تاريخ القصّة, وهذا محتمل لا دليل على بطلانه, ويكون أبو دواد (٤) يعرف أصل الحديث من غير طريق الوليد.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 1، ص 259 (SanadKitab #36427, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.