Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim fidz Dzabbi 'an Sunnati Abil Qasim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 1, halaman 272

  1. النص المحقق
  2. كلام المعترض على أحاديث كتب الصحاح, ووهم في هذا الفصل عدة أوهام
  3. الوهم الثالث: الكلام على مروان بن الحكم, وأخطأ في مواضع
  4. الموضع الرابع

عنهما- أنّه قال لمروان: والله لقد لعنك رسول الله ﷺ وأنت في صلب أبيك.

ولم يذكره الذّهبي بخير, وإنّما ذكره بالمكر والدّهاء.

وروى الذّهبي في ((النّبلاء)) (١) أن مروان هو الذي قتل طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة ﵁ , ذكر ذلك في ترجمة طلحة.

وقال أبو محمد بن حزم في ((أسماء الخلفاء)) (٢) في ذكر خلافة ابن الزبير وقد ذكر بعض مساوي مروان: ((وهو أوّل من شقّ عصا المسلمين بلا تأويل ولا شبهة, وقتل النّعمان بن بشير أوّل مولود في الإسلام في الأنصار صاحب رسول الله ﷺ)) , وذكر أنّه خرج على ابن الزّبير بعد أنّ بايعه على الطّاعة.

وقال أبو السّعادات ابن الأثير في كتاب ((النهاية)) (٣) في حرف الفاء مع الضّاد: ((قالت عائشة لمروان: أنت فضض من لعنة الله, أي: قطعة وطائفة منها. ورواه بعضهم فظاظة من لعنة الله بظانين, وهو من الفظيظ وهو ماء الكرش. وأنكره الخطّابيّ. وقال الزّمخشريّ: افتظظت الكرش: اعتصرت ماءها, كأنّه عصارة من اللّعنة, أو فعالة

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 1، ص 272 (SanadKitab #36427, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.