Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim fidz Dzabbi 'an Sunnati Abil Qasim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 1, halaman 282

  1. النص المحقق
  2. كلام المعترض على أحاديث كتب الصحاح, ووهم في هذا الفصل عدة أوهام
  3. الوهم الثالث: الكلام على مروان بن الحكم, وأخطأ في مواضع
  4. الموضع الرابع

جزيرة (١) العرب.

فإن قلت: لم نفاه ﵇.

قلت: تعيّن الوجه في ذلك لم يلزم, والظّاهر أنّه نفاه لأحد أمرين أو مجموعهما.

أحدهما: أنّه كان يظهر أسرار رسول الله ﷺ , وهذا قد زال في وقت عثمان.

ثانيهما: أنّه كان يمشي مثل رسول الله (٢) ﷺ /مستهزئاً نعوذ بالله.

فإن قلت: فكيف وصله عثمان, وآواه مع ذلك؟.

قلت: لأنّه من رحامته الماسّة, فهو عمّه صنو أبيه, وقد أمر الله بصلة الأرحام, وإن كانوا مشركين, قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥] , ولم يكن [للحكم] (٣) من الحق على رسول الله ﷺ ما يوجب الصبر عليه, وقد يختلف التّكليف في ذلك.

ألا ترى أنّ رسول الله ﷺ كره النّظر إلى وحشي قاتل حمزة (٤) , ولم يستلزم ذلك أن يستحبّ لأولاد وحشي وزوجته, وسائر أرحامه

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 1، ص 282 (SanadKitab #36427, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.