بعد)) (١) , وقد تقدّم الكلام على الحديث, وقد كان عليّ ﵁ يتّهم بعض الرّواة فيستحلفه ثمّ يقبله (٢) , وهذا إنّما يكون في حديث من فيه جهالة أو نحوها, ولذا لم يستحلف المقداد لما أخبره بحكم المذي (٣) , وقد روى الحافظ ابن كثير في ((جزء جمعه في أحاديث السباق)) (٤) عن الإمام أحمد بن حنبل أنّه كان يرى العمل بالحديث الذي فيه ضعف إذا لم يكن في الباب حديث صحيح يدفعه (٥) , وأنّه روى في المسند أحاديث كثيرة من هذا القبيل, وذلك على سبيل الاحتياط من غير جهل بضعف الحديث, ولا بمقادير الضّعف, وما يحرم معه قبول الحديث بالإجماع, وما فيه خلاف.
وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده (٦): إنّ أبا داود يخرج الإسناد