البيوت)) , ذكره في ((كتاب الإجماع)) (١) رواه عنه الرّيمي (٢) في كتابه ((عمدة الأمّة في إجماع الأئمة)) (٣).
وقد ذكر هذه المسألة القاضي عياض, وذكر دعوى ابن مجاهد للإجماع, قال القاضي عياض (٤): وردّ عليه هذا بعضهم بقيام الحسين بن علي ﵁ وابن الزبير, وأهل المدينة على بني أميّة, وقيام جماعة عظيمة من التّابعين والصّدر الأوّل على الحجّاج مع ابن الأشعث, وتأوّل هذا القائل قوله: ((أن لا ننازع الأمر أهله)) على أئمة العدل, قال عياض: ((وحجة الجمهور: أن قيامهم على الحجّاج ليس لمجرّد الفسق, بل لما غيّر (٥) من الشّرع, وأظهر (٦) من الكفر)) انتهى كلامه.
وفيه: بيان اتفاقهم على تحسين ما فعله الحسين ﵁ مع يزيد, وابن الأشعث وأصحابه مع الحجّاج, وأنّ جمهورهم قصروا جواز الخروج على من كان مثل يزيد والحجّاج, ومنهم من