وكان عبيد الله بن زياد كتب إلى الحُرّ بن [يزيد] (١): أن جعجع بالحسين, أي: ضيّق عليه, ثمّ أمدّه بعمر بن [سعد] (٢) المتكفّل بقتال الحسين / ﵁ حتّى ينجز له عبيد الله الرّشد بالغيّ, وهو القائل:
أأترك ملك الرّيّ والرّيّ منيتي ... وأرجع مأثوماً بقتل حسين
فضيّق عليه اللّعين أشدّ تضييق, وسدّ بين يديه واضح الطّريق, إلى أن قتله في التّاريخ المتقدّم ويسمّى عام الحزن, وقتل معه: اثنان وثمانون رجلاً من أصحابه مبارزة, وجميع ولده -إلا علي بن الحسين زين العابدين- وقتل أكثر (٣) إخوة الحسين وبني أعمامه.
لمحمد سلّوا سيوف محمد ... قطعوا بها هامات آل محمّد
وفي هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين - على جدّه وعليه أفضل