Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim fidz Dzabbi 'an Sunnati Abil Qasim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 2, halaman 458

  1. النص المحقق
  2. بداية الجواب على المعترض فيما يتعلق بأخبار كتب السنة. وفيه فصلان
  3. الفصل الثاني: المعارضات وهو نوعان
  4. الثاني: إيراد شواهد ما زعم عدم إمكان تأويله, من القرآن العظيم, فمن أقر بصحة تلك التأويلات لزمه الإقرار بصحة تأويل الأحاديث
  5. الحديث الطويل الوارد في صفة القيامة, والشفاعة
  6. ذكر ثلاثة أمور وردت في الحديث ليست في القرآن, مع تخريجها

أجمعوا على تأويل حديث: ((الرّكن يمين الله تعالى)) (١) , وحديث: ((إنّي أجد نفس الرّحمن من جهة اليمن)) (٢) ونحوهما.

وأجمعوا على تأويل قوله تعالى ((ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) [ق/١٦] وقوله تعالى: ((إلا هو معهم أين ما)) [المجادلة/٧] ونحوهما لما كانت القرينة معروفة عند المخاطب, قالوا: والمعلوم من أحوال المسلمين في زمن رسول الله ﷺ عدم المعرفة بالأدلّة الكلاميّة الموجبة للتّأويل.

وأمّا المتكلّمون ومن اختار التّأويل؛ فإنّهم لم يشترطوا في حسن المجاز إلا تمكّن السّامع من معرفة القرينة ولو بالنّظر الدّقيق والبحث الطّويل, ولما اضطرب النّاس في هذا ودقّ الكلام فيه, وعظم الخطر, اعتصم الجماهير من أهل السّنّة بالإقرار بما ورد في الآيات والأحاديث, على الوجه الذي أراده الله تعالى, مذعنين للعلم بذلك الوجه, لا رادّين لما ورد في ذلك من السّمع, ولا مشبّهين لله تعالى بما لحقه من صفات النّقص, معتقدين أنّ الله تعالى كما وصف نفسه في قوله تعالى: ((ليس كمثله شيء)) [الشورى/١١] منزّهين لله تعالى

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 2، ص 458 (SanadKitab #36427, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.