Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim fidz Dzabbi 'an Sunnati Abil Qasim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 2, halaman 517

  1. النص المحقق
  2. كلام المعترض على كفار وفساق التأويل والكلام فيها يشتمل على فوائد
  3. الفائدة الرابعة: في ذكر ثلاث طوائف
  4. الطائفة الثانية: المرجئة
  5. وجواب المؤلف عليه, وهو من الفتوحات الربانية

أجاد من قال (١):

تعصي الإله وأنت تظهر حبّه ... هذا محال في العقول بديع

/لو كنت تضمر حبّه لأطعته ... إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع (٢)

وقد ظنّ المعترض أنّ من لم يكن من أهل مقام الخوف فليس من أهل الطّاعة, ولم يعرف المسكين أنّ مقام المحبّة فوق مقام الخوف عند العارفين, ولهذا قال الشّيخ أبو عمر بن الفارض (٣) -وما أنفع قوله هذا لأهل القلوب-:

فدع عنك دعوى الحبّ وادع غيره

فؤادك وادفع عنك غيّك بالتي

وجانب جناب الوصل هيهات لم يكن

وها أنت حيّ إن تكن صادقاً مت

ولهذا قالت الحكماء: المرء أسير أكبر (٤) ما في قلبه, ولا شكّ أنّ أكثر ما في القلب هو المحبوب لا المخوف, فإن المخوف قد يكون عدوّاً بغيضاً بخلاف المحبوب, وقد نظم ابن الفارض هذا المعنى فقال وأجاد: (٥)

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ج 2، ص 517 (SanadKitab #36427, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.