Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Ahzan wa 'Ibratul Yaqzhan: An-Nar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 17

  1. الحمد لله تعالى رجاء المؤمنين
  2. أخي: يا لشقاء قوم إن استغاثوا لم يغاثوا

قال: «عرق أهل النار! أو عُصارة أهل النار! » رواه مسلم.

فَتُبْ أيها العاصي .. فإن الصبر عن الشهوات اليوم أهون من معالجة الأغلال غدًا! وهل يطيق أحد عذاب الله تعالى؟

أخي: ذاك هو شراب أهل النار! وما الطعام! فما أبشعه! ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ [المزمل].

﴿ذَا غُصَّةٍ﴾ قال ابن عباس ﵄: (له شوك ويأخذ بالحلق! لا يدخل ولا يخرج! ).

أخي: ولهم طعام آخر ما أفظعه! ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾ [الدخان]

أخي: إنه (الزَّقُّوم! ) قالوا: (إنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء! ).

قال رسول الله ﷺ: «لو أن قطرة من الزَّقُّوم قُطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم! فكيف بمن يكون طعامه؟ ! ». رواه الترمذي وابن ماجه/ صحيح الجامع: ٥٢٥٠.

أخي المسلم: إنها (النار! ) ما أطول حسرة من دخلها! استغاث أهلها فلم يفدهم ذلك! وأكثروا الصراخ والعويل! فما نفع! فتمنوا الموت! فلم يُعْطَوا مناهم ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف].

قال الأعمش: (ثبت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام! ).

Rujukan halaman ini: منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار، ص 17 (SanadKitab #36429, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.