Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Ahzan wa 'Ibratul Yaqzhan: An-Nar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 6

  1. الحمد لله تعالى رجاء المؤمنين

ففزع الصحابة ﵃ ونزل بهم الخوف! فقالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله!

فقال: «فإنها فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها! » رواه البخاري ومسلم.

أخي في الله: إنها (النار! النار! ) فيا شدَّة يوم نَردُ فيه عليها! ويومها ناج أو مُكَرْدسٌ فيها!

ألا قلت أخي معي كما قال عبد الله بن رواحة ﵁ يوم أن بكى وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ [مريم].

فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود؟ ! !

فرضي الله عنك يا ابن رواحة، فأنتم الذين شهد لكم النبي ﷺ بالجنة، وتبوأتم منها منزلاً ..

ولكن! قل لي أخي كيف بنا نحن؟ ! كيف بمن غدا وراح! وضَحك! ومرح! وهو لا يدري أين مقعده؟ ! في الجِنان؟ أم في النيران؟ !

أخي: أعاذني الله وإياك من النار .. وعافاني الله وإياك من مساخطه وأسباب غضبه.

أخي المسلم: إنها (النَّار! ) أعظم من أن يصفها واصف! وأشد من أن يطيقها مخلوق!

جاء رجل إلى ابن مسعود ﵁ فقال له: حدثنا عن النار كيف هي؟ !

Rujukan halaman ini: منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار، ص 6 (SanadKitab #36429, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.