Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Ahzan wa 'Ibratul Yaqzhan: An-Nar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 12

  1. الحمد لله تعالى رجاء المؤمنين
  2. أخي في الله

أخي المسلم: يا له من وقود حذرك الله شره! ويا له من حطب ما أشقى من كان في حزَمهِ!

أخي: (حطب النار! شباب وشيوخه وكهول ونساء عاريات طال منهن العويل! ) الإمام القرطبي.

* ... * ... *

أخي في الله: وما أفظع هذه النار! وما أعظم ضخامته! !

قال الله تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات].

قال ابن عباس ﵄: (كالقصر العظيم)!

وقال علقمة ﵀: (ليس كالخشب ولكن كالقصور والمدائن! ) ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ﴾ قال ابن عباس: (قِطَع النحاس).

أخي: يا لشدة يوم تشتاق فيه النار لأهلها! ولا تسل أخي عن تغيُّظها وزفيرها! إذا رأت أهلها وساكنيها! ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان].

قال ابن عباس ﵄: (إن العبد ليُجر إلى النار فتشهق إليه شهقة البغلة إلى الشعير! ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف! )

أخي: إن شوق النار لأهلها! ممزوج بغضب الله تعالى وسخطه! فيا لله ما أفظعه! أعاذني الله وإياك أخي من شر ناره وأليم عقابه.

Rujukan halaman ini: منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار، ص 12 (SanadKitab #36429, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.