Lewati ke konten

Kitab: Risalah ila Jaril Masjid · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 21

  1. حرصهم على الجماعة في المساجد ..

فقال: خذوا بيدي.

فقيل له: إنك عليل! .

فقال: أسمع داعي الله فلا أجيبه؟ !

فأخذوه بيده فدخل في صلاة المغرب فركع مع الإمام ركعة ثم مات!

أخي المسلم: تلك هي حرارة الإيمان ونور اليقين أضاء لأقوام فكانت أعمالهم أنصع بياضًا من اللبن! وأزهى منظرًا من الدر والياقوت! !

ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيه ... فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا

وبالهمة العلياء ترقى إلى العلى ... فمن كان أعلى همة كان أظهرا

ولم يتأخر من أراد تقدما ... ولم يتقدم من أراد تأخرا

* حرصهم على الجماعة في المساجد .. *

أخي: إنك لا تقف على تلك الومضات المشرقة لأهل المساجد إلا عندما تقرأ أخبار الصالحين من سلف هذه الأمة ﵃ الذين عمروا أوقاتهم بالطاعات .. وشغلوا أنفسهم بالإقبال على مولاهم ﵎، فكانوا كالشموس في رابعة النهار .. وكالأقمار في حوالك الظلام ..

Rujukan halaman ini: رسالة إلى جار المسجد، ص 21 (SanadKitab #36431, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.