Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 213

  1. سورة الأنفال
  2. ٢٢

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ﴾ أي إن شر المخلوقات التي تدب على وجه الأرض - ومنها الإنسان - ﴿الصُّمُّ﴾ عن سماع الحق ﴿الْبُكْمُ﴾ عن النطق بكلمة التوحيد. شبه تعالى الكفار بالبهائم، بل بشرّها وفي ذلك كل البلاعة، ونهاية الإعجاز: إذ أن الكافر لا يسمع الحق، والبهائم لا تسمعه، ولا ينطق بالخير، والبهائم لا تنطق به، ويأكل والبهائم تأكل؛ قال تعالى:

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ﴾ بقي أن الإنسان يؤذي ويضر، والبهائم لا تؤذي ولا تضر فكيف لا يكون بعد هذا شراً من البهائم؟

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 213 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.