﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ﴾ أي دعاؤهم ﴿عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً﴾ صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ تصفيقاً؛ وقد كانت قريش يطوفون بالبيت عراة؛ يصفقون ويصفرون؛ كما يفعل اليوم بعض من يدعون الولاية والجذب في كثير من مجالسهم
⦗٢١٥⦘ المختصة بذكر الله تعالى وعبادته
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ﴾ أي دعاؤهم ﴿عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً﴾ صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ تصفيقاً؛ وقد كانت قريش يطوفون بالبيت عراة؛ يصفقون ويصفرون؛ كما يفعل اليوم بعض من يدعون الولاية والجذب في كثير من مجالسهم
⦗٢١٥⦘ المختصة بذكر الله تعالى وعبادته
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 214 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1038)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.