﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ﴾ وكيف يجدي الاعتذار، و ﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ وكم نرى بعض المتظرفين الثقلاء يقذف بالنكتة الوقحة، وبالمزحة السمجة؛ ينال بها من دينه وخالقه ومن عجب أن نرى أناساً يضحكون لنكتة هذا الفاجر الكافر؛ ولم يعلموا أنهم شركاء له في فجوره وكفره، قرناء له في جهنم وبئس المصير نعوذ ب الله الحليم، من الاستهانة بقدره العظيم، أو بكتابه الكريم أو برسله البررة، أو بملائكته الخيرة ﴿إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾ لحسن نيتها، وصدق طويتها، ورجوعها إلى محجة الصواب ﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ مصرين على كفرهم واستهزائهم
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 233
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 233 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1132)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.