Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 247

  1. سورة يونس
  2. ١٢

﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ المرض، أو الفاقة ﴿دَعَانَا لِجَنبِهِ﴾ مريضاً: لا يمكنه الحركة ﴿أَوْ قَاعِداً﴾ متعباً: لا يمكنه القيام ﴿أَوْ قَآئِماً﴾ دائباً في طلب الرزق فلا يجد ما يسد الرمق. أو المراد أنه يدعو ربه على كل حالة هو عليها. ومن المعلوم أن حالة الإنسان وهيئته لا يعدوان ثلاث حالات: نائماً، أو قاعداً، أو قائماً ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾ الذي دعانا من أجله: شفينا مرضه، ومحونا بؤسه، وأزلنا فقره ﴿مَرَّ﴾ انصرف عنا، أو استمر على كفره ﴿كَأَن لَّمْ﴾ يحتج إلينا، ويفتقر إلى معونتنا، ولم ﴿يَدْعُنَآ إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ﴾ فكشفناه عنه ﴿كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ الكافرين

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 247 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.