﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد؛ هو الإسلام من لدن آدم إلى نوح ﵉، أو المراد بالناس: نوح ومن نجا معه في سفينته ﴿فَاخْتَلَفُواْ﴾ فأرسل الله تعالى إليهم رسله وأنبياءه. وقيل: كانوا أمة واحدة على الكفر، فبعث الله النبيين لهدايتهم. أو المراد أنه يولد من يولد على الفطرة، ثم أبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه «فاختلفوا» عند بلوغهم ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ هي تأخير الجزاء إلى يوم القيامة ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ لعجل عقابهم في الدنيا
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 248
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 248 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.