﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ من الشؤون، أو أمر من الأمور ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾ أي ﴿مَا تَتْلُواْ﴾ من أجل ذلك الشأن ﴿مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾ قل أو جل ﴿إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾ مشاهدين ومراقبين لأعمالكم؛ نعلم ظواهركم وبواطنكم ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ تأخذون في عمله ﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾ وما يبعد، ولا يغيب ﴿عَن رَّبِّكَ﴾ عن بصره وإرادته ومشيئته ﴿مِن مِّثْقَالِ﴾ وزن ﴿ذَرَّةٍ﴾ نملة صغيرة؛ تذروها الريح إذا هبت ﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ هو اللوح المحفوظ؛ كتب فيه ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 255
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 255 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1247)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.