Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 256

  1. سورة يونس
  2. ٦٨

﴿قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً﴾ وهو أحد صمد؛ لم يلد ولم يولد ومن عجب أن هؤلاء الحمقى الجهال، ينسبون للعلي المتعال؛ ما ينزهون عنه رهبانهم؛ إذ أنهم لا يتزوجون ولا يلدون

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزه وتقدس أن يكون له ولد وكيف يكون له ولد؛ و ﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن الولد، والوالد، والصاحبة؛ لأن الإنسان يحتاج للصاحبة: لتؤنسه وتخدمه. وللوالد: ليكلأه ويرعاه. وللولد: ليعينه ويستكثر به. والله تعالى ليس في حاجة إلى مؤنس، أو كالىء، أو مدبر، أو راع، أو معين. إذ هو وحده مؤنس الكائنات، وكالؤهم، ومدبر مصالحهم، وراعيهم، ومعينهم ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ ملكاً وخلقاً وعبيداً ﴿إِنْ عِندَكُمْ﴾ ما عندكم ﴿مِّن سُلْطَانٍ﴾ حجة ﴿بِهَذَآ﴾ الذي تقولونه

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 256 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.