Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 262

  1. سورة هود
  2. ٣

﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾ من الشرك والكبائر ﴿ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ﴾ من ذنوبكم. وقدم تعالى الأمر بالاستغفار: لأن المغفرة هي الغرض، والتوبة هي السبب المؤدي إلى المغفرة ﴿يُمَتِّعْكُمْ﴾ في الدنيا ﴿مَّتَاعاً حَسَناً﴾ بسعة الرزق، ورغد العيش؛ فإن لم يرزقهما التائب المستغفر رزق ما هو خير منهما: رزقه الله تعالى القناعة والرضا. قال الشافعي رضي الله تعالى عنه:

غنى بلا مال عن الناس كلهموليس الغنى إلا عن الشيء لا به

ورزقه الله تعالى أيضاً السرور والحبور؛ فتعالى الغني المغني، اللطيف الخبير وهذا المتاع الحسن ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ هو انقضاء الأجل، وتحقيق الأمل؛ وكمال السعادة، وتمام السيادة، وتوفية الأجر الذي وعد به الكريم، وتفضل به على عباده المؤمنين التائبين ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ أي جزاء فضله ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ تتولوا وتعرضوا.

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 262 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.