Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 284

  1. سورة يوسف
  2. ٣١

﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ تدعوهن لمجلسها ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾ أعدت ﴿لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ مجلساً للطعام؛ أعدت فيه ما يتكأ عليه من الوسائد والنمارق، أو أعدت لهن فاكهة يتكأ عليها عند قطعها؛ كالأترج مثلاً ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتِ﴾ ليوسف ﴿اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ فخرج ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾ أعظمنه. وقيل: أكبرن: أي حضن، والهاء للسكت؛ وهو تأويل ليس بشيء ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ من شدة ذهولهن مما رأينه من جمال يوسف ﵇ وصباحة وجهه؛ لم يشعرن بالسكاكين وقد جرحت أيديهن ﴿وَقُلْنَ حَاشَ للَّهِ﴾ تنزيهاً لله؛ وهو لفظ خاص به تعالى: فلا يقال: حاش لك، بل حاشاك، وحاشا لك

﴿مَا هَذَا بَشَراً﴾ كسائر البشر ﴿إِنْ هَذَآ﴾ ما هذا ﴿إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ وصفنه بالملكية؛ لأنه من المعلوم ألا شيء أجمل من الملك، ولا شيء أقبح من الشيطان

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 284 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.