Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 296

  1. سورة الرعد
  2. ٤

﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾ يريد ﷾ أن في الأرض قطعاً متجاورة ومتماثلة: تسقى بماء واحد؛ فتنتج هذه الحامض، وهذه الحلو، وتلك الرطب، والأخرى اليابس؛ إلى غير ذلك مما لا يحصره بيان، ولا يعوزه برهان ﴿وَجَنَّاتٌ﴾ بساتين

⦗٢٩٧⦘ ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة) ﴿صِنْوَانٌ﴾ جمع صنو؛ وهو المثل: وهي النخلات، والنخلتان؛ يجمعهن أصل واحد، وقد يراد به: الشجر المتماثل، وغير المتماثل ﴿يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾ ولكنه ينتج ثمراً مختلفاً، وطعوماً متباينة ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾ في الثمر؛ إذ ليس التمر كالعنب أو الخوخ كالتفاح، أو التوت كالرمان أو الكمثرى كالمشمش

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 296 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.