Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 298

  1. سورة الرعد
  2. ١٤

﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾

أي إن دعوته تعالى إلى معرفته، وإلى اتباع دينه؛ ملابسة للحق، محانبة للباطل ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدونهم ﴿مِّن دُونِهِ﴾ غيره ﴿لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ لا يجيبونهم إلى شيء يطلبونه منهم ﴿إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ﴾ أي إلا كاستجابة الماء لمن يبسط كفيه له ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ لأن الماء لا يعقل ولا يسمع، ولا يحس. أو كمن يبسط كفيه ليحمل بهما الماء ليشرب؛ فلا يستجيب له الماء، ولا تحمله كفاه إليه بسبب بسطهما ﴿وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ﴾ عبادتهم ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ضياع لا منفعة فيه

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 298 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.