﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ كفروا ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾ أي ردنا إلى الدنيا وأمهلنا ﴿إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ التي دعوتنا إليها، فلم نستجب لها ﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ الذين أرسلتهم لنا فكذبناهم؛ فتقول لهم ملائكة الرحمن ﴿أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ﴾ أي حلفتم أنكم إذا متم لا تزالون عن تلك الحالة، ولا تنتقلون إلى دار أخرى، وحياة أخرى. وذلك كقوله تعالى ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ (انظر مبحث التعطيل بآخر الكتاب)
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 311
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 311 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1586)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.