﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ عليكم ﴿لاَ تُحْصُوهَآ﴾ وكيف تحصى أنعمه تعالى؛ وهي لا يحدها حد، ولا يحصيها عد؛ ويكفينا من أنعمه تعالى: واسع رحمته؛ ومزيد مغفرته ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ﴾ لكم ﴿رَّحِيمٌ﴾ بكم قال الحسن رضي الله تعالى عنه: إن لله في كل عضو نعمة؛ فيستعين بها الإنسان على المعصية. اللهم لا تجعلنا ممن يتقوى بنعمتك على معصيتك؛ وهب لنا لساناً ذاكراً، وقلباً خاشعاً، وجوارح لا تعمل إلا في طاعتك؛ وجنبنا معصيتك، وأدخلنا جنتك؛ بمنك ورحمتك (انظر آية ٣٤ من سورة إبراهيم)
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 321
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 321 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.