﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ﴾ خجلاً ﴿مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾ مما لا يريده ولا يرغب فيه. ومن عجب أن هذا شأن بعض الجهال والسفهاء في هذه الأيام؛ وقد تكون الأنثى خيراً من الذكر عاقبة؛ وأتقى وأنجب؛ وما يرسل ربك الإناث إلا بقدر، ولا يرسل الذكران إلا بسبب ﴿ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ الذي ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ أي أيمسك ذلك المولود الأنثى على ذل وهوان ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ وهوالوأد. وقد كانوا يدفنونهن أحياء؛ خشية ما يتوهمونه من عار وفقر غير محققين (انظر آية ٨ من سورة التكوير) ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي ساء هذا الحكم الذي يحكمونه، على شيء لا يعلمونه وهم بفعلهم هذا لا يؤمنون بالآخرة؛ ولو آمنوا بها ما فعلوا فعلتهم هذه
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 326
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 326 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.