كفرهم؛ فلم يؤمنوا برسلهم، كما لم يؤمن قومك بك ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ أي متولي أمورهم في الدنيا: يسوق لهم فيها ما يشتهونه. أو المراد باليوم: يوم القيامة؛ أي هو متولي أمورهم فيه؛ ولما كان الشيطان عاجزاً عن إنجاء نفسه فيه؛ فهو عن إنجاء غيره أعجز