﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾ كرره تعالى للتأكيد. أي لا تجعلوها للغش والخداع ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾ أي تزل أقدام الحالفين عن محجة الصواب. وعن طريق الإسلام، الذي رسمه الله تعالى للأنام ﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ استقامتها وهدايتها ﴿وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ﴾ هو في الدنيا ما يلقاه الكاذب من ازدراء الناس له، وكراهتهم لقياه ومعاملته، وانصرافهم عن صحبته ﴿بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي بصدكم عن الوفاء بالعهد والعقد، أو بصدكم الناس عن الوفاء لاقتدائهم بكم، واتباعهم سنتكم ﴿وَلَكُمْ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ شديد أليم
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 332
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 332 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.