Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 336

  1. سورة الإسراء
  2. ١

﴿سُبْحَانَ﴾ تنزيه له تعالى من كل نقص؛ ولا يجوز أن ينزه به غيره من المخلوقين؛ وهي كلمة تدل على نهاية التنزيه، وغاية التقديس؛ وهي من السبح: بمعنى الذهاب والإبعاد. أي أنزه الله تعالى عن النقائص، وأبعده عن صفات المخلوقين، وأجله عما وصفه به الكافرون، وافتراه عليه المكذبون الضالون ﴿الَّذِي أَسْرَى﴾ الإسراء: السير ليلاً ﴿بِعَبْدِهِ﴾ قال تعالى «بعبده» ولم يقل بنبيه، أو برسوله؛ لأن صفة العبودية: هي غاية الغايات، وأشرف النعوت والصفات؛ يبتغيها العارفون، ويتمناها المخلصون ﴿إِلَى﴾ بيت المقدس؛ وقد كان التوجه إليه في الصلاة قبل تحويل القبلة ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ يريد بركات الدين والدنيا؛ لأنه كان مهبط الوحي، ومتعبد الأنبياء ﵈ ﴿أَنَّهُ﴾ أي النبي صلوات الله تعالى وسلامه عليه ﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ لأوامري، المبلغ لها، العامل بها ﴿البَصِيرُ﴾ المتبصر في ملوكتي، المعتبر بآياتي، المتدبر في عظمتي وجبروتي أو الضمير عائد لله تعالى؛ فهو جل شأنه سميع لكل المسموعات، بصير بكل المبصرات ويأخذ بالرأي الأول المتصوفة؛ أما أرباب الكلام فلا يرون إلا القول الثاني

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 336 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.