Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 337

  1. سورة الإسراء
  2. ٧

﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾ أعمالكم ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ﴾ لأن ثواب إحسانكم عائد إليها ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ أي فلأنفسكم عقوبة إساءتكم ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ﴾ وعد المرة الآخرة في الفساد الذي تقومون به في الأرض؛ وكان ذلك بقتل يحيىبن زكرياء ﵉ ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾ أي بعثناهم «ليسوءوا وجوهكم» وإساءة الوجه: ظهور الحزن والأسى عليه. والمراد: ليحزنوكم بالقتل والأسر والسبي. وقد يراد بـ «وجوهكم»: أشرافكم وساداتكم؛ وهو أبلغ في الهوان والإذلال ﴿وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ﴾ بيت المقدس: دخلوه فاتحين فخربوه ﴿كَمَا دَخَلُوهُ﴾ وخربوه ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾ أي يهلكوا كل شيء استولوا عليه

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 337 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.