Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 345

  1. سورة الإسراء
  2. ٦٤

﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ استخف واستنزل ﴿وَأَجْلِبْ﴾ اجمع وصح بهم؛ وهو من الجلبة ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ أي بركبانك ومشاتك ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ﴾ بأن تزين لهم الربا، والسرقة، والغصب؛ أو أن ينفقوها في معصية الله ﴿وَالأَوْلاَدِ﴾ بأن يكونوا أبناء إثم وسفاح؛ لا أبناء طاعة ونكاح ﴿وَعَدَّهُمْ﴾ أي منِّهم بالأماني الكاذبة، والآمال الباطلة؛ بأن لا قيامة، ولا حساب، ولا جزاء؛ وأنه إن كان ثمت قيامة وحساب، وجنة ونار؛ فإنهم أصحاب الجنة، وهم أولى بها ممن سواهم. قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً﴾

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 345 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.