﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ خطاب لأهل الكهف؛ أي وإذ جانبتم هؤلاء الكفار ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ﴾ أي واعتزلتم الذين يعبدونه من الآلهة ﴿إَلاَّ اللَّهَ﴾ سوىالله. وقرأ ابن مسعود «وما يعبدون من دون الله» وعلى ذلك مصحفه؛ وذهب قتادة إلى أنه تفسيرها ﴿فَأْوُوا﴾ الجأوا ﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ يبسطها لكم ﴿وَيُهَيِّىءْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقاً﴾ وهو ما ينتفع به؛ من بناء، وغذاء، وكساء
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 353
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 353 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1900)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.