Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 355

  1. سورة الكهف
  2. ٢٩

﴿وَقُلِ الْحَقُّ﴾ الإسلام والقرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ﴾ منكم ﴿فَلْيُؤْمِن﴾ باختياره ﴿وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ بإرادته؛ فقد خير الله تعالى الإنسان، بين الكفر والإيمان؛ بعد أن بين له عاقبة الإيمان، ومغبة الكفران ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا﴾ هيأنا

⦗٣٥٦⦘ وأعددنا ﴿لِلظَّالِمِينَ﴾ الكافرين ﴿نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ أي تحيط بهم يوم القيامة إحاطة السرادق بمن فيه من الجموع ويقال للدخان، إذا ارتفع وأحاط بالمكان: سرادق ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ﴾ من العطش ﴿يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ﴾ وهو المعدن المذاب، أو القطران، أو عكر الزيت ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ المرتفق: المتكأ، وهو ما يستند إليه بمرفق اليد: كالمخدة، ونحوها. والمعنى: انعدام الراحة فيها. أو هو كل ما ينتفع به، وليس في جهنم ما ينتفع به إطلاقاً؛ وإنما سيقت للمقابلة مع قوله تعالى عن الجنة «وحسنت مرتفقاً» كما سيأتي

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 355 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.