Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 361

  1. سورة الكهف
  2. ٧٧

﴿اسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا﴾ طلبا منهم أن يطعماهما على سبيل الضيافة

⦗٣٦٢⦘ ﴿فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ لبخل فاش فيهم. والبخل من أحط الصفات المذمومة؛ خاصة إذا كان بالطعام لقوم جياع قد طلبوه بأنفسهم والبخل: يمحو سائر الحسنات، كما أن السخاء يمحو السيئات﴾ أي جداراً آيلاً للسقوط فبناه. من هنا يعلم أن الإحسان يجب على المحسن؛ لمن أحسن أو أساء، وأنه يبذل من غير مقابل ومن عجب أنا نرى النفوس الشريرة تقابل الإحسان بالإساءة، وتجزي الخير بالشر ﴿قَالَ﴾ موسى للخضر ﵉ ﴿لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ﴾ أي على بناء الجدار ﴿أَجْراً﴾ نطعم به؛ لأنهم أبوا مجاملتنا بقليل الطعام؛ فكيف نجاملهم بهذا العمل الكبير الخطير؟

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 361 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.